سلسلة البيان التعليمية لتعليم اللغة العربية

تتكون من تسعة كتب تعليمية تشكل تسع مستويات بدء من الكتاب الصفري التأهيلي وانتهاء بالكتاب التاسع والمتمم لمستوى الإتقان، مع مادة صوتية لجميع الكتب وسي دي أنشطة لمحتويات السلسلة.

مبررات قيام البرنامج:

1. إيجاد كتب دراسية لتعليم اللغة العربية سهلة ومشوقة.
2. سد حاجة مكاتب الدعوة من كتب اللغة العربية.
3. خدمة المدارس العربية والإسلامية في البلاد غير الإسلامية.
4. التعريف بالإسلام من خلال محتوى سلسلة البيان.
5. الطلب المتزايد على تعلم اللغة العربية من الناطقين بغيرها.

الرسالة:

العناية بغير الناطقين للغة العربية وإصدار سلسلة تعليمية لتعليميهم اللغة العربية.

أهداف البرنامج التفصيلية:

• إكساب الطالب رصيداً وافراً من الألفاظ، والتراكيب، والأساليب اللغوية الفصيحة؛ تمكنه من فهم القرآن الكريم، والتراث الإسلامي، ومستجدات الحياة العصرية.
• إكساب الطالب قدرة لغوية تعينه على فهم الأحداث اللغوية التي يتعرض لها ، وتحليلها وتقويمها ، وتمكنه من إنتاج خطاب لغوي شفوي ومكتوب متصفاً بالدقة ، والطلاقة، والجودة، ومتطابقاً مع اللغة العربية الفصيحة : ألفاظاً ، وتراكيب ، وضبطاً إعرابياً ، ورسماً إملائياً.
• تمكين الطالب من المهارات، والاستراتيجيات، والعمليات الأساسية لكل من الاستماع والتحدث، والقراءة، والكتابة، بشكل يسمح له مواصلة دراسته الجامعية في الجامعات العربية، أو الاستفادة منها في حياته العامة أ التجارية.

الفئات التي يمكنها الاستفادة من البرنامج:

1- طلاب المدارس.
2- المدارس غير الإسلامية.
3- مكاتب الجاليات.
4- المراكز الإسلامية.
5- التجار.
6- الدبلوماسيون.

المميزات التي قامت عليها السلسلة

• الاعْتِمادُ على الكَلِمَةِ القُرْآنِيَّةِ:

تمتازُ السِّلْسِلَةُ بِاعْتِمادِها على المُفْرَدَةِ القُرآنيَّةِ أساسًا لِبِناءِ نُصُوصِها، مما يسهم بتعوَّيد دارس العربية على انتقاءِ المُفْرداتِ ذاتِ الجرس المحبَّب، ويدعم حصيلَتَهُ اللغويةَ بِكَلِماتِ أهمِّ مرجعٍ لتعلُّمِ هذه اللغة، وهو الكتاب المُعْجِزُ بِلُغتِهِ وبيانِهِ، ويعلم دارسو علومِ القرآن مَنْزِلَةَ المفردةِ القرآنيَّةِ في بُنيانِ هذا الإعجازِ.

وقد تمَّ اسْتِقراءُ الكلِماتِ القُرآنيَّةِ بِكُلٍّ تصريفاتِها ومَواضِعِها من الإعرابِ، وجُمِعَت مُرتَّبَةً حسب الحروفِ في مصْفُوفَةٍ واحدَةٍ، بعْدَ أنْ رُتِّبَت مِنْ حيثُ السُّهُولَةُ والصُّعُوبَةُ، ووزّعت على مستوياتِ المُقرَّرِ الأرْبَعَةِ بِكُتُبِها الثَّمانيةِ.

•اعْتِمادُ مجالات المعرفة أساسًا لاختيار موضوعاتِ المحْتوى:

إنّ المتعلِّم للغة العربية يعرف المفاهيم، ولكنَّه لا يعرف أسماءها بالعربية، فحاجته الأساسية هي حاجة لغوية؛ لذلك اعتمدت هذه السِّلْسِلةُ على مهارات اللغةِ الأربعِ: (القراءةِ والكتابةِ والاستماعِ والتَكلُّم)، ومُلْحقاتِها (مِنْ: قواعدَ وتعبيرٍ وإملاءٍ وخطٍّ)، أساسًا طوليًا يتوسَّع من خلاله المنهاج لِيُلَبّي الحاجات اللغوية للمتعلمين، وأمّا موضوعات المحتوى التي ستحمل المهارات اللغوية فقد تمَّ انتقاؤها اعتمادًا على مجالات المعرفة التي يُسمّيها بعض علماء المناهج (المعارف النَّهْجيّة)، وبناءً على ذلك فإنَّ الفرق بين الأسلوب المتَّبع في هذه السِّلسِلةِ في ترتيب المحتوى، والأسلوب الشائع في معظم السلاسل الأخرى يمكن تحديده فيما يأتي:

في هذه السِّلسِلةِ تشكِّلُ المهاراتُ اللغويةُ وملحقاتُها الأساسَ الطوليَّ (الرأسي) لترتيب المنهج، وعلى مقتضاه تُنشر موضوعات المحتوى، بينما في معظم السلاسل الأخرى تشكِّلُ المفاهيم التي يختارها كاتبو المنهج الأساس الطولي (الرأسي) للترتيب، وعلى أساسها توزَّع المهاراتُ اللغويةُ وملحقاتُها.

تمَّ اختيار المفاهيم والموضوعات الحاملة للمهارات اللغوية في هذه السِّلسِلةِ اعتمادًا على مجالات المعرفة (المعارف النهجية)، وهذا معيار موضوعي، إضافة إلى مراعاة الأولوية فيما يحتاج إليه المتعلم من مفاهيم، بينما في معظم السلاسل الأخرى تمَّ اختيار المفاهيم بناءً على رأي كاتبي السِّلسِلة في تقدير الأولوية فيما يحتاج إليه المتعلم.

وقد تمَّ تحديدُ عشرةِ مجالات من المعارف النهجية لتكون أساسًا لترتيبِ الدُّروسِ، حيث اعتُمِدت المعارف التي يحتاج إليها طالبُ تَعَلُّمِ اللغةِ، ودُمِجت بعضُ المعارِفِ مع طَيفِها التَّخصصِيّ نظرًا لكونِها أقلَّ أهميَّةً مِنْ أن تكون مُحدِّدًا مُستقلًا تُبنى عليه اختياراتُ النُّصوصِ، إمَّا لعدم حاجة الطالب الماسَّة إليها، أو لكونها تخصُّصيَّة يمكن التركيزُ عليها في مستقْبَلِ الطالِبِ التَّخَصُصِيِّ، وبناءً على ما تقدَّم تمَّ اختيار المجالات الآتية: الثقافة، والعلوم، والتَّاريخ، والمُجْتَمع، والشَّريعَة، والحضارة، والاقْتِصاد، والجُغْرافيا، والصِّحَّة، والطَّبِيعَة.

• الإفادة من البيئة العربية في المحتوى:

مِنَ المُشوِّق أن يتضمَّنَ المنْهَجُ في محتواه عناصِرَ الثقافَةِ الإسلامية؛ لأنّ المخاطب بالمنهج هو الطَّالِبُ المسلم، وذلك يُقرِّب اللغةَ العربيَّة منْ نَفْسِ المُتَعَلِّمِ، ويجعلها أكثرَ محاكاةً لِواقِعِهِ، ولاسيما أنّ طالبَنا سَيَسْتَعْمِلُها في بِيئَتِهِ، ولا يخفى أنّ اللغة العربية تعدّ مَدْخلًا مهمًّا لِفَهْمِ الثَّقافةِ الإسلامية. ومن المعلوم أنّ الثقافة الإسلامية كانت جغرافيًا تغطِّي بلادَ الأناضول والعالَمَ العَرَبِيَّ وبلاد ما وراء النهر إلى إندونيسيا شرقا والاندلس غربا ، فهي ثقافة إسلامِيَّةٌ على الرّغم مِنْ أنَّ روحها عربية. ولا يخفى دور اللغة العربية في كُلٍّ من الثقافَةِ الإسلاميَّةِ، واللغةِ الإسلامية كتابةً ومضمونًا.

•تنوُّع أساليب التدريباتِ مقاليَّةً وموضوعيَّةً:

تعتمد كثير من سلاسل تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها على الأسئلة الموضوعية، وهو أمر لا بد منه؛ لأنّ الأسئلة الموضوعية هي الأنسب لقياس مقدرات الطالب وتطور أدائه اللغوي، غير أنَّها تفتقِدُ لتنوعِها أحيانًا؛ لذلك عمدت سلسلة البيان إلى استدراك ذلك، فحاولت تنويع أساليب القياس والتقويم في كتابَي الطالب والتدريبات، غير أنَّ هذا التنوُّع في الأسئلة اتّجه إلى الجوانب التي ينبغي أن تقيسها الأسئلة، بحيث لا يقتصر التقويم على الحفظ أو الفهم، بل شمل اختبار مقدرة المتعلم على التحليل والتركيب والنقد والتقويم، وقد تجلّى ذلك من خلال مصفوفة مستويات المعرفة التي كانت إحدى معايير المنهج.

المبادئ التي قام عليها المنهج:

قام المنهج على مجموعة من المبادئ التي تسهم في تحقيق الأهداف التي ينشدها المنهج من جهة، وفي تجاوز الصعوبات التي تقف أمام تعلم اللغة العربية، وتأخذ بيد الدارسين إلى إتقان مهاراتها من جهة أخرى, وأهم هذه المبادئ ما يأتي:

التدرّج:

وفق ما تتطلبه مبادئ تعليم اللغات عمومًا، وما يتطلبه تعليم اللغة العربية خصوصًا، ومن ذلك ما يأتي:

الانتقال بالمتعلم من القراءة إلى فهم المقروء.
الانتقال بالمتعلم من السماع إلى فهم المسموع.
ربط المهارة اللغوية بالقدرة التعبيرية.
الانتقال من السهل إلى الصعب.

التكامل في عرض مهارات اللغة العربية:

من الاستماع والفهم، والمحادثة والتعبير، والقراءة، والكتابة، وما يتبع ذلك من القواعد، والإملاء، والخط، بوصفها كلًّا متكاملًا وفق توزيع مناسب لكلّ مستوى دراسي.

الواقعية:

تبدأ بالعبارات والأساليب من الواقع الذي يقرّب للطالب لغة الحياة اليومية، التي يشيع استعمالها في شتى المجالات، حيث تُقدم الموضوعات المطروحة صورة عن الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والبيئة المحيطة بالطالب، وتنسجم هذه المناهج مع الغايات والأهداف الرامية لتمكين الدارسين من اللغة العربية ومهاراتها.

مستويات السلسلة

أولا: المستوى التمهيدي (المدخل الى تعلم العربية)

ويتضمن هذا المستوى عرضا تفصيليا لأصوات العربية ونطقها مع الحركات الطويلة والقصيرة، والحروف العربية وأشكالها الكتابية منفصلة ومتصلة في أول الكلمة ووسطها وآخرها، مع التركيز على الظواهر الصوتية مثل الشدة والتنوين، مع تقديم هذه الأصوات والحروف والظواهر ضمن معجم من الألفاظ الدالة عليها، واستخدام الصور والملفات الصوتية التي تساعد المتعلم على الاستماع إليها ونطقها وقراءتها وكتابتها.

ثانيا : سلسلة البيان وتتضمن تسع مستويات تعليمية؛ موزعة على أربع مراحل تمثلت في:

1- مرحلة المبتدئ التي تتكون من المستويات: الأول والثاني.
2- مرحلة المتوسط التي تتكون من المستويات: الثالث والرابعة.
3- مرحلة المتقدم التي تتكون من المستويات: الخامس والسادس.
4- مرحلة المتميز التي تتكون من المستويات السابع والثامن والتاسع.

مكونات الدروس التعليمية بالسلسلة:

المفردا

ت:

وتتضمن الكلمة ومعناها ومثالا عليها وصورة توضيحية لها ويتبعها مجموعة من التدريبات المتنوعة.

•الأنماط والتراكيب:

وتركز السلسلة على تقديم القواعد الوظيفية من خلال الأنماط والتراكيب والتدريبات التفاعلية المتنوعة عليها المستمدة من المواقف الحياتية.

•القراءة:

وتتضمن السلسلة مجموعة من النصوص القرائية الهادفة والمفردات التي تساعد الطالب في فهم النصوص وتعرّف الرموز ونطقها نطقا صحيحا، واستخراج الأفكار العامة والجزئية، وفهم معنى الكلمة باستخدام السياق. كما تتضمن نصا قرائيا مسموعا، وعلى الطالب إعادة قراءته مع إمكانية التسجيل بصوته، ويتبعه عدد من التدريبات المتنوعة عليه.

•المحادثة:

وتتضمن تدريبات عدة للمحادثة حسب مستوى الطالب بدءا من التعريف بالذات وبعض الأسئلة والجمل القصيرة إلى مستويات أعلى حيث يطلب فيه إلى المتعلم التحدث في موضوع محدد وفق النتاج، مع إمكانية التسجيل بصوته، وتتضمن –كذلك- فيديو تفاعليا يجري فيه المتعلم حوارا مع شخص في موضوع محدد.

• الكتابة:

وتتضمن تدريبات كتابية مختلفة حسب مستوى الطالب بدءا بالبناء البسيط للجملة إلى الفقرة ثم إلى الكتابة في موضوع محدد وفق النتاج. ويسمح البرنامج للطالب بالكتابة حيث يبدأ برسم الحروف وكتابة الكلمات وترتيب الرموز الخطية ووضعها في جمل وفقرات، وربط بعضها ببعض، وترتيب الأفكار والمعلومات والترقيم.

•التدريبات:

تدريبات عامة على جميع المهارات والعناصر اللغوية، وتتضمن عددا من التدريبات من مثل: اختيار من متعدد، صح أم خطأ، إعادة ترتيب، صحح الأخطاء، صل بين، ملء الفراغ ...إلخ.

فريق التدريس في البرنامج:

مجموعة من خبراء اللغة:

1- فريق أكاديمي متخصص في التأليف والتصميم والإخراج.
2- فريق أكاديمي للتعليم.

الرسوم الدراسية

البند

التكلفة للمستوى

مدة الدراسة

المستوى الأول

500$

80 ساعة

المستوى الثاني

500$

80 ساعة

المستوى الثالث

500$

80 ساعة

المستوى الرابع

500$

80 ساعة

المستوى الخامس

500$

80 ساعة

المستوى السادس

500$

80 ساعة

المستوى السابع

500$

80 ساعة

المستوى الثامن

500$

80 ساعة

المستوى التاسع

500$

80 ساعة

المجموع

4500$

720 ساعة